تسونامي التكسيرر - الوطنية موبايل

نجم فلسطيني كاد أن يلعب في ريال مدريد

حسين الترابين
حسين الترابين
تم نسخ الرابط http://mediasport.ps/post/14705

ميديا سبورت / أحمد النجار

يحلم العديد من البراعم والشباب في قطاع غزة بأن يصبحوا نجوماً في لعبة كرة القدم، من خلال اللعب في الأندية الكبيرة أمثال ريال مدريد وبرشلونة، ولا سيما في ظل الشهرة الواسعة التي تحظى بها اللعبة الشعيبة، لينالوا شرف تمثيل دولتهم فلسطين في المحافل الرياضية العالمية.

وفي ظل ذلك، أجرى مراسل ميديا سبورت، حواراً صحفياً مع لاعب الجيل الذهبي حسين الترابين.

وقال الترابين، إنه بدأ حياته الكروية وهو في عمر 11 سنة، بعد انضمامه لمنتخب مدرسته، على الرغم من صغر بنيته، لكن مدرب المنتخب لم يختاره في بطولة مدارس الوكالة؛ بسبب احتفاظه الكثير بالكرة وعدم تعاونه مع زملائه، وكان ذلك درسًا له.

وتابع أنه في العام التالي تم اختياره لتمثيل المدرسة في البطولة نفسها، وفضَّل آنذاك التمرير لزملائه وصناعة الفرص لزملائه، وساهم في تتويج المدرسة في البطولة، ونجح في تسجيل ستة أهداف ليتوج هدافًا للبطولة.

وأضاف الترابين، أن في سنة 1978 قد اختاره نادي خدمات خان يونس (الذئاب) ليكون أحد لاعبي الفريق الثاني (الشباب)، وكان أصغر لاعب في الفريق، ثم صعد للفريق الأول عام 1980 ليصبح أحد ركائز الفريق، ليؤكد إبداعه داخل الملاعب، حيث كتبت عنه صحيفة الفجر الرياضي والقدس بكثرة.


13fd9922-7d2b-455c-8163-cbed3eed6b4d

وأوضح أنه أنشأ فريق ساحات شعبية في سنة 1979 اسماه (فلسطين)، وكان من أحد أقوى فرق الساحات الشعبية، وحصد معه العديد من البطولات، وبيَّن أنه في السنة الثانية من انشاء الفريق، جاء نادي شباب الخليل ليلعب بالفريق الأول والثاني مع الذئاب، حيث لم يكن يتواجد مع الأخير فريق ثاني، ومثلهم فريق فلسطين في هذه المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (2/2).

وعن فشل انضمامه لريال مدريد، أردف الترابين، أنه سافر إلى إسبانيا لإكمال تعليمه، ومارس هناك لعبة كرة القدم مع فرق البنوك والشركات والمؤسسات المجتمعية، وبعدها اقترح عليه أصدقائه اللعب لريال مدريد، وكان أبرزهم مصارع الثيران الفلسطيني "سعيد قزون"، فقال له: "معقول أنا أكون في ريال مدريد".

وتابع أن زميله المصري هشام الدزوقي أصرّ عليه، فذهب بصحبته إلى مدير الكرة في النادي الملكي، فأعجب الأخير بما يمتلكه الترابين من مهارات، وطالبه بأن يمضي على عقدًا لا تقل مدته عن 10 سنوات، لكنه رفض في البداية، وبعد محاولات من مدير الكرة وافق على أن يمضي على عقد بمدة تتراوح من سبع إلى ثماني سنوات.

وأشار الترابين، إلى أن مدير الكرة تواصل معه بعد شهر ونصف من المقابلة ليمضي العقد، حيث كان الترابين وقتها في غزة، وطالبه للتواجد في النادي خلال أسبوعين، أمن أجل أن يباشر التدريب مع الملكي، لكن الاحتلال رفض خروجه من غزة في أكثر من محاولة، وقرر البقاء في غزة، ليطير الحلم إلى السماء دون تحقيقه.

98b59dad-a13a-4a75-8c0f-c13d3d3866ed

وحول اعتزاله كرة القدم، قال الترابين، أنه بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال حوالي ست سنوات، عاد إلى ناديه الأم، ليلعب موسم واحد فقط، وبعدها قرر الاعتزال، لعدم تمكنه من العودة إلى مستواه الذي كان معروفاً فيه لدى الجماهير قبل الاعتقال.

وعن انضمامه لمجال التدريب، أكد أنه بدأ التدريب مع الفريق الثاني لخدمات خان يونس، وحصل معهم على وصافة دوري الشباب في عام 1996، وفي عام 1998 استلم تدريب الفريق الأول مع نفس النادي، لتستمر المسيرة حتى الآن في مجال التدريب، حيث درب شباب خانيونس والأمل، وحصل على دورة تدريب c و B.

وفي الختام، تمنى الترابين التوفيق لابنه مروان، نجم اتحاد خانيونس، وبين أن نجله يمتلك موهبة فذة، وينصحه بالاجتهاد في التدريبات ليصل إلى حلمه، كما طالبه أن يطيع مدربه طاعة عمياء والالتزام بأوامره.

f5ca2c95-376e-4ce7-95f8-fdf3f74e412b