دوري وطنية موبايل: الإثارة حاضرة وقذارة الشغب فاجرة

صورة من شغب ما بعد لقاء الرياضي والشاطئ
صورة من شغب ما بعد لقاء الرياضي والشاطئ
تم نسخ الرابط http://mediasport.ps/post/4136

اسدل الستار على منافسات الجولة الثالثة عشر من دوري وطنية لأندية الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية بشكل اشمئزازي وبعيداً عن الأخلاق الرياضية المنادى بها عبر الأزمنة السابقة وأصبحت سلعة رخيصة من خلال الأحداث المؤسفة التي واكبت لقاء خدمات الشاطيء وغزة الرياضي في سيناريو طبق الأصل لأحداث الدور الأول  سببها سذاجة لاعبين فقدوا الهدف السامي للعبة كرة القدم.

الأسبوع الثالث عشر أغلقت صفحاته وانتهت كلماته بكتابة فريق الصداقة السطر الأخير باعتلائه صدارة الترتيب بعد فوز هام على الأهلي الفلسطيني وفض الشراكة مع منافسه العنيد الزعيم الرفحاوي، ليبدأ مدربه هاشم ولاعبيه مرحلة البحث عن مداد لتسعة أسطر متبقة من سيناريو قصة بطل قد يتوج للمرة الأولى عبر تاريخه لو أحسن الاستغلال والتعلم من أخطاءه السابقة التي أبعدته عن منصات التتويج.

دور الإياب شهد خلال الأسبوع سخونة ومنافسة شرسة على اللقب من خلال اكتظاظ منطقة المقدمة خلف المتصدر الصداقة لما يقارب من أربعة فرق تتفاوت في الترتيب بفارق أربعة نقاط لتصل في بعض المحطات إلى نقطة واحدة في منافسة شرسة يصعب التكهن بصورة البطل إلا في المحطات الاخيرة من عمر الدوري.

حال القاع صورة مشابهة لفرق المقدمة بعد فوز العميد غزة الرياضي على بحرية الشاطئ, وفوز الهلال الهام على شباب رفح وهزيمة التفاح من النشامى، أشعل لهيباً سيحرق أقدام العديد منها إذا غُمست في سباتها ولم تحتس بلسعة حرها سيصل بها المطاف إلى دوري لا يعرف الأضواء والنزل إليه مفقود.

بعيداً عن صراع النقاط بين فرق بطولة الدوري العام الحالي يوجد صراع ثلاثي على صدارة الهدافين بين نجم الاتي محمود وادي وريس البحرية سلمان العبيد وبلدوزر الصداقة محمد بلح، أفضلهم لخلو أهدافه من ركلات الجزاء, ولكلا منهما تسعة أهداف بعد انقضاء ثلاثة عشر جولة.

رغم الاثارة والمتعة خلال دوري وطنية لأندية غزة يعيبه نقاء بياضه نقطة سوداء يصعب على المنظومة الرياضية اجتثاثها ظاهرة التعصب الرياضي الذي تتواصل حلقاته من خلال استفزاز الجماهير عبر لاعبين أو إداريين أو مدربين يريدون ايصالنا إلى اندثار الدماء على العشب الأخضر ووأد متنفس الشارع الغزي الهارب من الضغوطات الحياتية جراء الحالة المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع نتيجة سذاجة وجهل سابقي الذكر.

الإعلام الرياضي لقد كان خير دعم وسند لتطورالرياضة التنافسية وخير دليل رسائله التي وصل صداها العالم إلا أنه فقد بصيرته وصدق قلمه وابتعد عن رسالته السامية بصمته عن أصحاب  تكهرب الاجواء بين اللاعبين والجماهير, مطالباً اياهم  بخلع عباءة الصمت واشهار اسلحتهم بفضح مثيري الظاهرة صورةً وكلمةً.