فى مصر أرض الكنائس والآثار الدينية، يوجد تنوع دينى وإنسانى يمتد عبر العصور. يعتبر المسيحيون فى مصر جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعى والثقافى، ويتميزون بتعايشهم السلمى مع المسلمين، وكل هذه الطوائف الكنسية لها تاريخها وتقاليدها الخاصة، وكلها تعكس تنوعًا دينيًا وإنسانيًا يمتد عبر العصور.
وفى هذا التقرير، سنناقش كل هذه الطوائف بشكل مفصل، وسنكتشف كيف أن المسيحية فى مصر تعكس تنوعًا دينيًا وإنسانيًا يمتد عبر العصور".
الكنيسة الأرثوذكسيةتتسم بطقوس الآباء، وأساسها الأسرار ومن المعمودية كاعتراف بمسيحية الأطفال، وفى أحد تصريحات قداسة البابا تواضروس الثانى قال أن عدد أقباط مصر 15 مليون نسمة لكل الطوائف، إضافة لمليونين بالخارج.
الطائفة الإنجيليةثانى أكبر الطوائف المسيحية، وتنتمى للكنيسة البروتستانتية التى أسسها القس الكاثوليكى الثائر مارتن لوثر، ووصلت مصر ضمن البعثات التبشيرية بالقرن الثامن عشر، وأعلنتها الحكومة طائفة رسمية، وعملت فى بداية وجودها على الخدمات الاجتماعية، وكان لها فضل تأسيس أول مدرسة للبنات بأسيوط، ويديرها المجلس الإنجيلى العام بعضوية رؤساء المذاهب، وعددها 18 مذهبا، أكبرها الإنجيلية المشيخية التى يديرها سنودس النيل الإنجيلى ويرأسها القس أندريه زكى. ومن كنائسها: الرسولية والمعمدانية والخمسينية، ويتركز أغلبها فى المنيا وأسيوط.
الكنيسة الكاثوليكيةعمرها فى مصر 800 سنة، وذلك منذ أول لقاء بين القديس فرنسيس الإسيزى والملك الكامل، ومن وقتها بدأ وجود الكاثوليك من خلال الرهبنة الفرنسيسكانية، وتتبع الفاتيكان، ويرأسها البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق.
الكنيسة الأسقفيةيرعاها المطران سامى فوزى، وهى تتبع الكنيسة الإنجيليكانية فى أمريكا، وبدأت 1925 برسامة أول قسيس مصرى للطائفة الأسقفية، القس جرجس بشاى، ليصبح هذا التاريخ انطلاقة الأسقفية الإنجليكانية فى مصر.
الروم الأرثوذكسيرعاها حاليا البطريرك ثيودوروس الثانى، ومتحدثها الأنبا نيقولا، وبدأت بمصر منذ القرن الثامن عشر، وانضم اليهم المصريون بالقرن الأخير كجزء من طائفة الروم الأرثوذكس، وتدير نحو 20 كنيسة أغلبها فى القاهرة والإسكندرية، مع وجود محدود فى بعض المحافظات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق