نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شاهد: ترامب يفتتح اول اجتماع لحكومته بـ”الصلاة” و ”شكرا لك يا الله” - ميديا سبورت, اليوم الأربعاء 26 فبراير 2025 11:15 مساءً
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أول اجتماع لحكومته منذ بدء ولايته الثانية في البيت الأبيض. الاجتماع الذي شهد حضورا لافتا من إيلون ماسك، مستشار ترامب غير الرسمي، يأتي وسط تقارير حول النفوذ المتزايد للملياردير الأمريكي الذي تم تكليفه بتقليص النفقات وإصلاح القطاع الحكومي.
الاجتماع بدأ بالصلاة حيث تلا أحد الواعظين الصلاة وقال: "شكرًا لك يا الله على الرئيس ترامب"، ليكون مقدمة لمرحلة جديدة من عمل الإدارة الأمريكية تحت قيادة ترامب، التي يُنتظر أن تكون حافلة بالتغييرات.
لكن ما لفت الأنظار بشكل خاص هو حضور إيلون ماسك، الذي يتولى منصب "رئيس إدارة الكفاءة الحكومية"، وهي مهمة تتيح له صلاحيات غير مسبوقة في اتخاذ قرارات بشأن تخفيضات حادة في الميزانية وبرامج الحكومة. ورغم أن ماسك لا يحمل منصبًا رسميًا في الحكومة، فقد اكتسب تأثيرًا كبيرًا يسمح له بالتدخل في القرارات الكبرى التي تمس عمل الحكومة الفيدرالية.
ويعكس هذا الحضور المستمر للمؤسس تيسلا وسبايس إكس، الذي سبق له تمويل حملة ترامب الانتخابية 2024، المدى الذي وصل إليه نفوذه. حيث تم تصنيفه كـ "موظف حكومي خاص" و"مستشار رفيع للرئيس"، مما يضعه في مكانة أعلى من معظم كبار المسؤولين في الحكومة، بل إنه أصبح أكثر ظهورًا بجانب ترامب من نائب الرئيس جيه دي فانس أو حتى السيدة الأولى ميلانيا ترامب.
ترامب قلل من أهمية حضور ماسك، قائلاً في منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيل": "جميع أعضاء الحكومة سعداء للغاية بإيلون". ومع ذلك، يثير هذا التدخل من ماسك الكثير من الانتقادات، خصوصًا بعد قراراته المثيرة للجدل مثل إيقاف عمل الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) وتسريح عدد من الموظفين الفدراليين. وقد عبر كبار المسؤولين الحكوميين عن استيائهم من رسائله التي طالب فيها الموظفين بشرح مهامهم بشكل مفصل.
المثير في الاجتماع كان التأكيد على أن ماسك يتمتع بسلطة فعلية تتجاوز حدود المنصب الرسمي. ترامب سبق أن منح ماسك صلاحيات واسعة لتقليص ميزانية الحكومة الأمريكية، ما جعله يتدخل في قضايا حساسة مثل تقليص الموظفين الحكوميين وبرامج تمويل المشاريع الفيدرالية. في الوقت ذاته، تزداد التوترات داخل الحكومة بسبب هذا النفوذ الكبير الذي يتمتع به ماسك.
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب للرأي العام الذي يُراقب بشكل دقيق ما إذا كانت هذه الإجراءات ستؤدي إلى تغييرات جذرية في طريقة عمل الحكومة الأمريكية في ظل هيمنة ترامب وفريقه غير التقليدي، الذي يعتمد بشكل كبير على الولاء الشخصي أكثر من الخبرة التقليدية في المناصب.
في هذا السياق، يأتي الحضور الواضح لماسك ليعزز النقاش حول الدور المتزايد للأثرياء والمستشارين خارج النظام الحكومي التقليدي، في إطار سياسة ترامب التي تقوم على "إدارة أعمال" للمؤسسات الحكومية.
0 تعليق