تسونامي التكسيرر - الوطنية موبايل

ثلاثة مدربين في الأولى ليس لديهم خيارات سوى الصعود فقط

تم نسخ الرابط https://mediasport.ps/post/29361


كتب/خيري أبو زايد.

دوري الدرجة الأولى الغزي لكرة القدم يكتسي أهمية خاصة هذا الموسم، وباتت الأنظار شاخصة نحوه، في ظل وجود فرق أقل ما يقال عنها عريقة وصاحبة تاريخ طويل وحافل على مدار مسيرتنا الرياضية الفلسطينية، هذه الفرق الكبيرة قطعت شوطاً مهماً وأنهت مرحلة الذهاب كما هو مطلوب منها، بحيث لم تخالف التوقعات المرجوه منها، والتي سبقت انطلاق بطولة الدوري وواصلت توهجها وتقدمها بثبات نحو سباق القمة.

الحديث هنا يستوقفنا عند غزة الرياضي وخدمات النصيرات وأهلي غزة، فهذا الثلاثي صاحب العراقة والأمجاد الكبيرة يتقدم فرق صدارة دوري الدرجة الأولى، باستثناء الأهلي الذي يحتل المركز الرابع، لكنه يبقى في دائرة المنافسة وبقوة على خطف أحدى بطاقتي الصعود، وهناك فرق فرق أثبتت قوتها وظهر بريقها مثل شباب الزوايدة، الذي اقتحم الخطوط الأمامية وأبهر الجميع بما قدمه من نتائج ومستويات رائعة لينهى الدور الأول في المركز الثالث، كذلك فريق الأقصى الرياضي يسير بخطوات حثيثة ومميزة ويزحف بقوة خلف فرق الصدارة.

ونحن نقلب صفحات الدور الأول من دورينا، نجد أن هناك فرق غابت عن المشهد تماماً ولم تقدم ما يشفع لها، خاصةً بعد أن كانت تصنف من الفرق التي سيكون لها شأناً في صراع المنافسة مثل: خدمات البريج وبيت حانون الأهلي وخدمات خانيونس، لكن النتائج كانت محبطة ولم تكن كما هو متوقع منها، بحيث لم تظهر بعد قوة هذه الفرق، على أمل أن تعود لقوتها وتتغير الصورة عنها في الدور الثاني، وهناك فرق باتت تبحث عن طوق النجاة فقط، للهروب من شبح الهبوط والبقاء في دوري الدرجة الأولى، بعد نتائجها المخيبة للآمال والطموحات.

المتابع لمجريات الأحداث يرى أن هناك فرق طموحة قادرة على خلط الأوراق، وليس لديها ما تخسره سوى مواصلة تحقيق مزيد من المفاجأت والنجاحات، على عكس الفرق الثلاثة غزة الرياضي وخدمات النصيرات وأهلي غزة، التي ليس لديها خيارات سوى الصعود والعودة من جديد إلى دوري الدرجة الممتازة، وهذا هو الشيء الوحيد الذي تسعى إليه الأندية الثلاثة، ولن تقبل منظومتها وجماهيرها وكل محبيها بديلاً عنه سوى الصعود ولا شيء سواه، وهذه المهة لن تكون سهلة على الاطلاق في الدور الثاني الحاسم، أمام الثلاثي الكباتن عماد هاشم ومحمد صيدم وحمادة شبير، رغم النجاحات التي تحققت لكليهما في الدور الأول، لكن الأمور كما جرت العادة ستكون مختلفة في الشكل والمضمون وأشد قوة وذراوه في مرحلة الإياب، التي ستغلق معها الصفحات ونتعرف من خلالها على فرسي الرهان في نهاية المطاف.