بابتسامتها الدافئة وحديثها العفوي، جلست الملكة رانيا العبدالله بين سيدات القويرة في لقاء ساده التقدير المتبادل، حيث استمعت إليهن، وسألت عن أوضاعهن، وشاركنها تفاصيل من حياتهن اليومية، لم تكن زيارة بروتوكولية، بل لقاءً إنسانياً يعكس مدى قربها من الناس وحرصها على أن تكون حاضرة حيث يحتاجها المجتمع.
الملكة رانيا تشعر بالدفء في القويرة
ورغم برودة الجو، فإن دفء الترحيب وحميمية اللقاء كانا واضحين، وهو ما عبّرت عنه الملكة رانيا في منشور لها عبر "إنستغرام"، حيث قالت: "رغم برودة الجو، شعرت اليوم بالدفء بين أهالي القويرة؛ حيث بيوت الأردنيين العامرة دائماً بالكرم والطيب".
قصص نجاح من قلب المجتمع
أثناء الزيارة، التقت الملكة بسيدات استفدن من مشاريع تنموية دعمتها مؤسسة نهر الأردن، واستعرضت معهن تفاصيل العمل والتحديات التي واجهنها، في محاولة لفهم التجربة بعيونهن. بعضهن تحدثن عن بداية بسيطة تحولت إلى مصدر دخل، وأخريات عبرن عن فخرهن بقدراتهن على تحقيق الاستقلال المالي لعائلاتهن.
زيارة الملكة رانيا للواء القويرة
زيارة الملكة رانيا للواء القويرة
زيارة الملكة رانيا للواء القويرة
زيارة الملكة رانيا للواء القويرة
زيارة الملكة رانيا للواء القويرة
من بين المشاريع التي زارتها، كان هناك مشغل للطباعة التجارية والإعلانات، يديره شبان وشابات من أبناء البلدة، حيث استطاعوا بفضل هذا الدعم تحويل مهاراتهم إلى مهنة تحقق لهم الاستقرار. كما شاهدت أنشطة متحف الأطفال المتنقل، الذي يمنح الأطفال في المناطق البعيدة فرصة للتعلم بطرق تفاعلية ممتعة، بعيداً عن الأساليب التقليدية.
دعم يعزز الأمل والاستقرار
الدعم الذي تقدمه مؤسسة نهر الأردن، بالتعاون مع الديوان الملكي الهاشمي ومجلس محافظة العقبة، لم يكن مجرد منح مالية، بل كان استثماراً في طاقات الناس وإيماناً بإمكانياتهم. أكثر من 100 أسرة في القويرة أصبح لديها مشاريع صغيرة توفر لقمة العيش بكرامة، وتحفظ لأبنائهم فرصة مستقبل أفضل.
الملكة رانيا بين الناس
لم تكن هذه المرة الأولى التي تلتقي فيها الملكة بأفراد المجتمع في أماكنهم، فقد سبقتها زيارة إلى مدينة جرش، حيث التقت بشباب وشابات يقودون مشاريع إنتاجية صغيرة. جلسات الاستماع، الأسئلة التي تحمل اهتماماً حقيقياً، النظرات المشجعة، كلها تعكس نهج الملكة في دعم المجتمعات ليس فقط من خلال التمويل، بل عبر القرب والتواصل المباشر.
"في ربوع جرش الجميلة اليوم، ولقاء خيّر مع القائمين على جمعية درب النور ومجموعة من الشابات والشباب أصحاب المشاريع الإنتاجية في مطعم بيت الأصيلات"، بهذه الكلمات تحدثت الملكة رانيا عن زيارتها السابقة، مؤكدة من جديد على إيمانها بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الأفراد عندما يحصلون على الفرصة المناسبة.
الملكة رانيا وتمكين الناس
تؤمن الملكة رانيا بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق بالأرقام فقط، بل بخلق فرص تُمكّن الناس من الاعتماد على أنفسهم، والشعور بكرامتهم، وتحقيق الاستقرار لأسرهم. وبينما تستمر المبادرات التي تدعمها في إحداث أثر على الأرض، تظل الصورة الأهم هي تلك اللقاءات التي تعكس إنسانيتها وقربها من الناس، حيث لا تكون مجرد راعية للمشاريع، بل شريكة في الحلم والتغيير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق