متابعة: خنساء الزبير
رفض مساهمو شركة أبل يوم الثلاثاء المقترح المقدم من المركز الوطني لأبحاث السياسات العامة، بإلغاء برنامج الشمول والتنوع، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يرون قيمة في برامج التنوع في الشركة.
وتم الرفض في الاجتماع السنوي لمساهمي شركة أبل.
ودفع الاقتراح شركة أبل إلى وقف البرنامج واستشهدت بتقرير وجد أن بعض الشركات الكبرى، مثل ألفابت وميتا ومايكروسوفت وزووم، تتراجع عن برامج التنوع الخاصة بها.
وطالبت المحكمة شركة أبل بالتخلص من برنامجها وسياساتها وإدارتها وأهدافها، معتبرة أن برامج التنوع ربما تمارس التمييز وأن خطر الامتثال يهدد أرباح الشركة.
استئصال التمييز
وقال المركز إن المخاطر التي تواجه شركة أبل نتيجة الاستمرار في دفع هذه الأجندات المثيرة للانقسام والمدمرة للقيمة تتزايد في ضوء الأمر التنفيذي الأخير الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يجعل تركيز وزارة العدل ينصب على استئصال التمييز غير القانوني الذي يتم تنفيذه باسم البرنامج.
وذكر أن عصر التنوع والعدالة والشمول قد انتهى وأصبحت السيادة للجدارة.
وعارضت شركة أبل هذا الإجراء قائلة: إنه متوافق بالفعل مع قوانين العمل وإن الاقتراح يسعى بشكل غير مناسب إلى التحكم في برامج الشركة.
توظيف أفضل الأشخاص
وقال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل: «ظلت قوتنا تأتي دوماً من توظيف أفضل الأشخاص ومن ثم توفير ثقافة التعاون حيث يجتمع الأشخاص ذوو الخلفيات ووجهات النظر المتنوعة معاً للابتكار وخلق شيء مذهل لمستخدمينا».
وعلى الرغم من معارضة كوك لهذا الإجراء إلا أنه حذر من أن المشهد القانوني حول قضايا التنوع قد يجبر أبل على إجراء تغييرات.
وبحسب موقع أبل على الإنترنت فإن لدى الشركة برامج دمج تتراوح بين مجموعات الدعم الداخلية، وميزات للأشخاص ذوي الإعاقة، وجهود البحث لضمان عدم إظهار تحيز عنصري في منتجاتها وخدماتها.
وبحسب أرقام من عام 2022 فإن ما يقرب من ثلثي القوة العاملة في الشركة من الذكور، و35% من الإناث. ويذكر الموقع أيضاً أن 42% من الموظفين من البيض، و30% من الآسيويين.
مقترحات أخرى
كما رفض المساهمون مقترحات خارجية أيضاً لإنشاء تقارير حول الاستخدام الأخلاقي لبيانات الذكاء الاصطناعي من قبل الشركة، وتكاليف وفوائد الأساليب المختلفة لمكافحة استغلال الأطفال والتبرعات الخيرية.
وصوت المستثمرون ضد اقتراح من المركز الوطني للسياسات القانونية والذي ركز على شراكتها مع «أوبن إيه آي» وأشار الاقتراح إلى أن هذه الصفقة ربما تتعارض مع تركيز أبل على الخصوصية، وحث الشركة على إعداد تقرير حول مخاطر استخدام البيانات الخاصة أو غير المرخصة لتدريب الذكاء الاصطناعي.
وعارضت الشركة الاقتراح قائلة إنها فعلياً تتقدم بمعلومات حول ممارساتها المتعلقة بخصوصية بيانات الذكاء الاصطناعي.
ووافق المساهمون في شركة أبل على قائمة أعضاء مجلس الإدارة، ومدقق الحسابات، وتعويضات المديرين التنفيذيين للشركة في تصويت استشاري.
وشمل ذلك التعويض السنوي الذي يتقاضاه كوك والذي حصل على 74.61 مليون دولار كراتب في عام 2024، ومكافآت الأسهم، ارتفاعاً من 64.21 مليون دولار في عام 2023.
وفي الوثائق المقدمة إلى المساهمين أعلنت أبل أن قيمتها السوقية ارتفعت بأكثر من 3 تريليونات دولار خلال فترة تولي كوك منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
وفي الاجتماع تحدث كوك عن تخصيص 500 مليار دولار للإنفاق الأمريكي الذي تم الإعلان عنه يوم الاثنين، والذي أشاد به ترامب.
وأضاف كوك أن أبل تخطط لزيادة أرباحها سنوياً وستقوم بتحديث المستثمرين في مايو بشأن الزيادة هذا العام.
وذكر ما قامت به أيضاً من دفع أكثر من 165 مليار دولار في شكل أرباح، بما في ذلك 15.3 مليار دولار في آخر أربعة أرباع فقط.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
0 تعليق